أنا وأنت
دمرتنا الأسباب
الليل يمضينا باكتئاب
والنهار يشوه لنا الأسباب
نعيش اليوم صعبا
بين بقايا مكسرة من ظلام
لنستر دمعنا وعرينا
من كل جرح يعترينا
ما عدنا نتقبل الحياة.ما عدنا نملك الحياة
فالبارحة كنا نزرع الريحان
في فضاء الحياة
نجول بالأنغام
في شتى الحطام
نمشي مابين سهول وانهار
ونصعد أعالي الهضاب
نعانق الياسمين
في اجتياز المدى
عناق الحب
قبلات من شفاها
وارتواء الشوق
حرية الأطيار
نطير
نجوب السماء
من حقل إلى حقل
تزفنا أسراب الطيور
عطور الورود
نسابق البحار والعواصف
نستنشق تراتيل الهواء
نخترق الضباب
صوت جيتار .,.,.صوت مزمار
الحان وأغاني
غيرنا شكل المدى
مازلنا أحرارا
نسطع في ظلام الحياة
في اجتياز المدى
أحلى الأذان
إيمان قوي يجمعنا
وحرية
عاشقان مغرمان
نصعد سلم الحب.,.لنهبط سلم الليل
في كل ليلة ألف زفاف
اليوم
دمرتنا كل الأسباب
مابين أعداء وحساد
افترقنا عن اللقاء
خطفنا إلى وراء وراء الجبال
نفينا من وطن
من سيأوينا,من سيحمينا
تفرقنا وضعنا بين بقايا الزمن
تفرقنا وضعنا بين بقايا الزمن
علامة للضياع(وحدك حبيبتي تعرفين معنى هذه العلامة)
ومازلنا نجري وراء الخيال
نصرخ لأرواحنا ونبكي
ونهزم بفعل الصدى
جمود الرياح
في القلبين أشواك
في الحلم أقراع أجراس
علامة وقت
ابحث عنك في دروب الحطام
مدي يدك
ارفعيها
أصعد وحدي في غابات زحام
املآ أن أجد أثرا يدلني إليك
مشتاق و خائف
وقلبي يتقد حبا
على صدري
شهـــــوة حارقة
حروف اسمك
وبيننا فاصل النهر البعيد
وانأ وحدي في هذا الطريق الأعزل
أخافني صوت الوحوش
واختفاء الطيور وغياب القمر
رغم ذلك ركضت إليك
تمزقني أشواك الغابة
وتجرح عيني وفمي وجبيني
رغم ذلك ركضت إليك
تائه خائف عطش
وحده الدم يرويني
أصعد جبال الغابة
لأهبط ظلمة الوادي
ودمائي تنزفني بقوة
وأعضائي تواصل خذلاني
قدماي..يداي..عضلاتي
وميض من بعيد
أبصرني خيالا
لأركض وراءه
وأركض وراءه
حتى انكسر باتجاه الأرض
وأسقط على صدري
وأتألم
أحجار وأشواك
يتقطع صدري ,وتتفكك اضلعي
اصرخ الما
يائسا,تعبا
وأتكئ على محراب الموت
محراب موتي
أنزف دمي ودمعي
انزف قصة حبي وشعري وجميع كتاباتي
جاثيا على ركبتاي
اراقب ماحولي مودعا
كل شيء صار فوضى
كل شيء صارفوضى ودمار
علامة موت
من البعيد
ابصر خطوط دخان
اسمع انغاما تحترق
وكل الاشياء الجميلة تحترق
حتى عطر حبيبتي يحترق
حتى صورة حبيبتي تحترق
فأركض باتجاه النار
باتجاه صورة موت
نار ودخان
كل شيئ يحترق
علامة النهاية
للبداية
أكذب عيناي
حبيبتــــــــــــــي سابقا
ممدة على الارض وحدها
بين جذوع النيران المحترقة
وصوت الانين من قلبها يهزني
ليرميني لها
امسك يدها
وأقبل يدها المرتعشة
فتنظر الي بعينها الدامعة
وتحدق اكثر في الشفتان
متى كانت اخر قبلة
متى كانت اخر مرة كنا معا
بكيت على الذي حصل لها
ابتسمت لي
وهمست لي بصوتها المذبوح
قالت لي هذه اخر الكلمات
هذه نهاية الكلمات
أحبك
أحبك
أقسم بالله اني أحبك
وسأبقى أحبك
ولن انسى حبك ابدا
كانت تبكي وتتكلم الي
وانا ابكي
وانا اصغي
كانت خائفة
كان دمها ينزفها بقوة
كانت تحتضر
انكسر قلبي حزنا عليها
أويت اليها اعانقها
اقبلها
تحسست جروح الشفتان
اخر قبلة
اخر عناق
ماعادت معي
ماعادت روحها بين يدي
علامة صمت قاتل
الغصون المحروقة تعزيني بها
والنار حولي تشمت
لن اموت
حتى أقرأ عليها فاتحة الاحزان
علامة الموت دمع
سأمر وحدي في خفايا الموت
حاملا جسدك..حاملا شهادة مقـــتلي
من ارض إلى ارض
أعماني سواد الدخان
صمني صوت احتراق الخشب
تهت في المدار
كم تكرر هذا المشهد في أحلامي
آن أن ارقص رقصة الموت
حول تلك المقبرة
والمتفرجين من حولي
دمي ودمعي والجرح الأول
آن أن ارقص لكي الرقصة
في هذه الذكرى
ذكرى الحب الميت
ذكرى عرسك
غيوم تتشكل
لمطر يهبط الأرض
يزيل الماضي
ويزيل الظلم
ويوقف احتراق الخشب
الآن أتحسس مواجعي
الآن حان الأوان
لكي آوي إلى تراب
وأودع مرار أيامي
هاأنا اتبعك إلى جنتك
جنة الحب والسلام
ها أنا ذا اسلم روحي
بكل إخلاص
ها أنا ذا اسلم روحي
راحلا ابدآ
من كلماتي:زيد عبدالرحمن