أحببتك و أنا لا أدري بأن حبك محرم
و هواك خروج عن القانون
و أني تحديت العادات وخالفت الشريعة
و وصلت بهواك لعالم الجنون
لم أكن أعرف أني أختار نهايتي
و أني سأموت أسيرا للظنون
فأنا يا سيدي لم أذنب ولم أكفر
ولكني عشقت فهل كفر في زمننا العاشقون؟
سيدي ...
أحببتك ولم أحسب لغدر الزمان
وبنيت قصور من أحلام في خيالي
وزينتها بأجمل الألوان
نصبتك أميراً على مملكتي الحزينة
علك تغير بها ما أصاب من برودة الأيام
ولكن .....
حكم علينا الهوى بأن نفترق
حكمت علينا الأقدار بأن نحترق
حكم على سفينتنا بالغرق ..... قبل أن تنطلق
حكم على قلوبنا بالحرمان
وشددوا الحكم علي بالنفي ألى أبعد مكان
ومدتي في بلاد المنفى ألف عام
حتى لا ترى عيني عيناك مهما كان
و أن نطقت في منفاي بأسمك
سيكون مصيري الإعدام !!!
وأن أدفن هناك وحيدة في أرض الغربة
ولا يقيموا لي مأتم ولا صوان
يا لها من محكمة ظالمة و بائسة
فقد نسوا أني بشر و أني إنسان
يستطيع أن يكتم لسانه
ولكن لا يستطيع لمشاعره الكتمان
فأنا سأظل أهواك و سأصرخ بها
دون النظر إلى خطورة النطق بها أو الكلام
و أن أرادوا أن يمزقوني أو يقتلوني فليفعلوا
فأن البعد عنك هو أشد من الموت ومن كل الآلام
و أن كنت في نظرهم بهواك مجرمة
فأنا يا سيدي هوايتي هي الأجرام
ومتى يعدموني لأني في نظرهم أذنبت
فأنا في نظر العالم شهيدة في هواك
وسوف يحكوا عني إلى أخر الأزمان