خاطرة: لنكن عون رسول الله
بسم الله الرحمان الرحيم
إخوتي في الله أظنكم استغربتم من عنوان هذه الخاطرة الجديدة.
لأنه من المعروف إن رسول الله هو عونا لنا, عونا لامته و شفيعها يوم الدين.
لكن تعالوووووو إخوتي ننظر إلى الأمر من جهة أخر, فكلنا ( اقصد كل من يشهد أن لا اله غير الله و إن محمد رسول الله)
نحب رسولنا و نفديه بروحنا. تخيلوا معي إخوتي هذا المشهد:
" رسول الله امام الله عز و جل يخبره ان مجموعة كبيرة من امته من اهل جهنم., ماذا ستكون ردة فعله عليه الف الصلاة و السلام . طبعا كلنا نعرف جيدااا ماذا سيفعل, لن يهدا له بالا الا لما يشفع لكل امته, فتخيلوا ذهابه و ايابه امام رب الكون يرجوه ان يغفر لامته مجموعة تلو مجموعة راجيا ان يكون شفيعا لهم جميعا……."
و الله لم استطع إكمال المشهد فالقلب يدمع لكل هذا الحب الذي يحبه لنا رسولنا و هل نحن أهل لكل هذا.
فلذلك اني أناشدكم إخوتي في الله, أختي الحبيبة, أخي الكريم تعالوا لنساعد حبيب الأمة و نغنيه عن هذا التعب و نريحه من هذه اللحظة و نترك له هم شفاعته لمن سبقونا و نزيح عن كاهله تعب شفاعته لنا, تعالوا نصلح من أنفسنا و نغير حياتنا و نمشي على خطاه صلى الله عليه و سلم بنية إراحته يوم الدين, بنية ان يباهي بنا الأقوام الأخرى يوم الحساب, بنية أغنائه عن تعب الشفاعة (أتكلم عنا نحن يا من نقول نحب رسول الله) .
من منا يريد إن يكون عونا للحبيب
من منا يقول التزمت اليوم لأريح شفيع الأمة
من منا أخواتي تقول تحجبت بنية دخول الجنة مع الحبيب
من منا يقول أو تقول أغضضنا البصر, صنا الفروج أدينا الفريضة, بلغنا عن حبيبنا و لو أية حبا في رسول الله و الاقتداء بسنته و إراحته من تعب ذلك الموقف (شفاعته لنا و إخراجنا من جهنم )( إلا من رحم ربي)
تعاااالو نقول كلنااا يااا احفاد عمر يا احبة رسول الله (أحبتي قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي و لم يروني) في صوت واحد
لن يكون منا الجهنميون** لن يكون منا الجهنميون** لن يكون منا الجهنميون
كانت هذه فكرة خطرت لي أرجو إنكم استفتم منها و أعود و أقول لست بعالمة ولا ادعي العلم هي فقط كلمات خرجت من امة ذليلة لله غيورة على دينها لا أكثر
ثبتني الله و إياكم
و جعلنا من الذين قيل لهم ادخلوها بسلام بغير حساب
صلى الله على محمد صلى الله عليه و سلم
السلام عليكم
أختكم في الله فوكا