إن قرأت فاقرئي بتعمّق رجائي ممن لا تشك أن الرسالة موجهة اليها ، أن لا تتصل بي وتضيّع وقتي ووقتها لأن ليس لدي وقت للتسلية وشكرا سلفا. آنستي،سيدتي الزواج هو الكأس التي يشربها جميع البشرما عدا بعض الإستثناءات النادرة.تكون أحيانا لذيذة رائعة وأحيانا مرارة وبلاء.وكأن الحظوظ تلعب دورها في الحدث المشترك بين جميع البشروالذي يحفظ البقاء والإستمرارية للنوع البشري كونه الطريقة المعتمدة في التكاثر التي اختارتها حضارات سابقة وحافظت عليها كما هي تقريبا الحضارات اللاحقة وإن خففت بعض المجتمعات من صرامة قوانينها ، كالسماح بانجاب الأطفال الشرعيين دون زواج وقبول الإنفصال بين الازواج كحق طبيعي للطرفين وما شابه ذلك. وحيث أنني لم أرضخ لضغط الحاجة إلى استقرار ولو مؤقّت واستمراريّة تتحكم بها الصدفة والحظ، فقد قادتني فلسفتي الخاصّة والتي فيها (أن علينا أن نصنع أقدارنا بإرادتنا)،الى أن أبحث عنك في كل بقاع الأرض ،ليشكّل لقاؤنا المنتظر حدثا مميزا ًوتشكل حياتنا المشتركة القادمة أمثولة تحتذى وسيتعلّم منّا الآخرون كيف يُطوً ر الذكاء الوراثي لدى الأطفال من خلال الخبرة في التربية. تعلمين طبعا أن بحثي عنك أو بحثك عنّي يشبه البحث عن سمكة محدّدة في محيط ضخم،عن إبرة صغيرة في كومة قش!.والأنكىفي صعوبة البحث هو الخداع المضلل المستشري على صفحات الأنترنيت .حيث لا يمكن الإطمئنان لصدق أي بروفيل ترينه والوقت لايتسع للتأكّد من آلاف المدّعين أنهم يشبهونك بالجمال الرائع والعلم المتقدّم والثقافة الواسعة والبديهة السريعة والرأي الحكيم والحضور المميّز. كم كنت أتمنى أن أقرأ في صفحة ما أحجية كتبتها أنت عن نفسك لا يستطيع أن يفهمها الا الذي يفكّر بمنهجيّة تشبه منهجيّتك في التفكير لأكون من يفعل فيختصر سنين البحث عنك ويلقاك باسرع وقت حتّى وإن كنت في المرّيخ. أنا لست جافا كما توحي رسالتي هذه .ففي خاطري أحلى الكلام وفي عالمي حبّ حياة وإدراك لأسرارها الجماليّة .دلّيني على الطريق اليك وخذي ما يدهش العالم .وستعلم عيناك بأني أعني ما أقول
نظير n_dandach@hotmail.com n_dandach@yahoo.fr nazir.dandach@gmail.com tel:009613433878 nazir
قانون الجاذبيّة الذي اكتشفه اسحاق نيوتن1 وطوّره البرت اينشتاين2
يعرّفنا ان لكل جسم مادي حقل جاذبي متناسبمع كتلته يساوي
g= k.m/d.d
اي ومتناسب عكسيا مع مربّع بعد مركزه عن النقطة
موضع التأثير.
فإن وجد جسم آخر في هذه النقطة فسيؤثر كل جسم على الآخر وتخلق قوّة تجاذب بينهما
حددها نيوتن ب
f=kMm/d.d
ومقياسهاالنيوتن. فالحقل الجاذبي يكون عظيما للأجسام الكبيرة كالنجوم والكواكب وللصغيرة إن كانت ثقوب سوداء!.
قليل من لا يعرف أن الذرّة تتألف من ثلاث جزيئات صغيرة
هي البروتون ذا الشحنة الكهربائية الموجبة والنيترون
لا كهرباء فيه والألكترونذو الشحنة الكهربائية السالبة والتي تساويها بالقيمة المجرّدة شحنة البروتون وهي 1.06/1وبجانبه 19
صفرا ونقيسها بال
.coulomb
البروتون والنيترون متعادلان من حيث الكتلة ويكبرا الالكترون بحولي الالفي مرّة لذلك عندما نحسب كميّة المادة
masse
للذرّة نعتبر ان دور الألكترون غير ذي أهميّة ونحسب كميّة البروتون والنيترون الموجودين في النواة .أما الألكترونات الدائرة في افلاك حول النواة مشكلةغيوم الكترونيّة فإنها تلعب دورا هنا في تحديد حجم الذرّة.فإن حدث وفقدت الألكترونات طاقتها, والتي تساعدها على الدوران حول النواة دون أن تنجذب كهربائيا نحو البروتونات الموجودة هناك,فإن الذرّة ستتدمركذرّة بالتصاق الكتروناتها ببروتوناتها فتصبح صغيرة الحجم لا طاقة فيها سوى جاذبيّة كتلتها .وإن حدث هذا لجميع ذرّات جسم ما فإنه سيصبح كرة لها شعاع هو شعاعه الجاذبي الذي يكون عند طرفه الحقل الجاذبي بأعلى قدرته.وقد علّمنا اينشتاين كيف نحسب الشعاع الجاذبي لأي جسم .فالأرض مثلا يبلغ شعاعها الجاذبي 0.89سنتيمترا والشمس 3 كلم وقس على ذلك.ومن خلال الشعاع الجاذبي تحسب ا لسرعة المطلوبة من جسم عليه أن يغادر بلا رجعة جاذبيّة ما .فالصاروخ الذي ينطلق من الأرض يحتاج كي يتخلّص من جاذبيتها ولا يعود للهبوط إلى سرعة تزيد عن 12 كلم في الثانية وهي ما تسمّى السرعة الفضائيّة الثانية وهي مثلا لمغادرة المشتري 61 كلم في الثانية.ولكن إذا ما ضغطت الأرض مثلا إلى كرة بشعاع شعاعها الجاذبي فإن السرعة المذورة لا تعد تكفي لمغادرتها بل يصبح المطلوب أضعافا مضاعفة لان البعد الذي ذكرنا في البداية ذا التأثير العكسي بمربعه يصبح بحدّه الأدنى.ومن هنا تصبح النجوم الكبيرة التي تفوق كتلتها كتلة الشمس إذاما ضغطت (وهي الطريقة التي تموت بها النجوم الضخمة) ,ثقوبا سوداء أي حتى الضوء الذي تبلغ سرعته 300000كلم في الثانية غير قادر على مغادرة الثقب الأسود .وبما أن الضوء هو الأسرع في الكون فلا يوجد بالتالي أي شيئ قادر على مغادرة الثقب الأسود كي نستدلّ عليه.
سمّي اسود إذا لان الضوء لا يغادره وفي أفقه يتوقّف الزمن وُيبتلع من يمرّ في هذا الأفق حتى وإن كان نجما ضخما فكيف حال الكواكب والسفن الفضائيّة.
تكلّمت عن الثقب الأسود لأتساءل هل تتحوّل المفاهيم البشريّة بحالة ما الى ثقب أسود!؟الداخل إليه مفقود وما من خارج منه كي نقول مولود!.
إنه وربّي للغز عجيب أن يكون نفس الدماغ الذي حطّت مركباته الفضائيّة على المرّيخ والقمر, يطبّل في مكان آخر على التنكة كي تبصق الحوتة القمر المكسوف!!!. أي ثقوب سوداء أوقفت الزمن لهؤلاء واستحوزت على أدمغتهم ؟!.
أي ذنب اقترفته العامّة عبر التاريخ كي تكون حياتها مسلسل مصادرات من ذوي المشاريع العدوانيّة المحتاجة إلى جيوش ورعيّة تؤمر فتطيع وبلا نقاش!؟.