يا عيد رفقا بالقلوب وحسبها الحزن غلفها وصار عتيدا
نحروا الكرامة يو م عيدك واغتالوا مجدا حاضرا وتليدا
ذبحوا اخانا في صبيحة عيدنا ذبحوا اخانا فارسا صنديدا
صدام رغم خلافنا من حوله قد ألّف الآراء صار شهيدا
و كفاه فخرا أنه لم ينحني و الموت يغتال الضيا والعيدا
ترك الشهيد لنا الرسالة حسبه لم ينس ذكر الله والتوحيدا
همّ العروبة لم يغب عن فكره فيهتف وا قدساه لسنا عبيدا
و لشعبه ترك الوصية أنها كونوا أشدّة على
وبعدين
ترجع المياه الى مجاريها
ههههههههههههههههههههه
ولك اشلون شغل الله ليشوفك بس اصبرلي سبوعين